تواصل إدارة نادي برشلونة تحركاتها في سوق الانتقالات الشتوية من أجل تدعيم الخط الخلفي، في ظل أزمة مالية تدفع النادي الكتالوني للاعتماد على خيار الإعارة بدلًا من الصفقات الدائمة، وهو ما أعاد اسم الظهير البرتغالي جواو كانسيلو، لاعب نادي الهلال، إلى دائرة الاهتمام داخل «كامب نو».
ووفقًا لما كشفه الصحفيان فابريزيو رومانو وماتيو موريتو، فإن برشلونة تواصل خلال الساعات الـ48 الماضية مع ممثلي جواو كانسيلو للاستفسار عن موقفه الحالي وإمكانية ضمه على سبيل الإعارة خلال يناير الجاري.
التقارير ذاتها أكدت أن اللاعب بات قريبًا من مغادرة الهلال في فترة الانتقالات الشتوية، في ظل رغبته في العودة إلى الملاعب الأوروبية، خاصة بعد ابتعاده الطويل عن المشاركة منذ بداية الموسم.
وكان كانسيلو قد تعرّض لإصابة في العضلة الخلفية مع بداية الموسم، أبعدته عن الملاعب لعدة أشهر، دون أن يتمكن من تسجيل أي ظهور رسمي بقميص الهلال خلال الموسم الحالي بعد استبعاده من القائمة المحلية، لكنه شارك مع الزعيم في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.
وبحسب المصادر، فإن المدرب سيموني إنزاجي يفضّل الاستمرار بنفس قائمة اللاعبين الأجانب التي اعتمد عليها في النصف الأول من الموسم، وهو ما أغلق الباب أمام عودة كانسيلو للمشاركة، ليصبح رحيله في يناير خيارًا مطروحًا بقوة.
ورغم تحركات برشلونة، إلا أن سباق التعاقد مع جواو كانسيلو لا يقتصر على النادي الكتالوني فقط، حيث تشير التقارير إلى أن إنتر ميلان يتصدر المشهد حاليًا، بعدما بدأ مفاوضات أكثر جدية مع اللاعب وإدارة الهلال من أجل إتمام صفقة إعارة، وفقًا لصحيفة «سبورت» الإسبانية.
في المقابل، يراقب يوفنتوس الموقف عن قرب، لكنه لا يزال في مرحلة أقل تقدمًا مقارنة بإنتر، مع انتظار تطورات موقف برشلونة والهلال.
وكان كانسيلو قد ارتدى قميص برشلونة في موسم 2023-2024 على سبيل الإعارة قادمًا من مانشستر سيتي، قبل أن يفشل النادي الكتالوني في التوصل لاتفاق نهائي لشرائه، لينتقل بعدها إلى الهلال في صفقة قُدّرت بنحو 25 مليون يورو.
وخلال تجربته مع برشلونة، شارك الظهير البرتغالي في 42 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 4 أهداف وصنع 5 تمريرات حاسمة، وظهر بصورة قوية هجوميًا في عدة مباريات كبرى، أبرزها أمام بورتو وأتلتيكو مدريد.
لكن بعض الأخطاء الدفاعية الحاسمة في مواجهات مصيرية، خاصة أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد، عرضته لانتقادات واسعة، وأسهمت في الجدل حول جدوى استمراره.