أبدى المدير الفني الإسباني لفريق الشباب، إيمانويل ألجواسيل، تقديره لجهود لاعبيه رغم الخسارة أمام الفتح بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الثالثة عشرة من دوري روشن للمحترفين.
وأكد المدرب في تصريحاته بالمؤتمر الصحفي عقب اللقاء أن اللاعبين قدموا مستوى طيبًا وسط ظروف صعبة، مشددًا على أن الدوري ما زال طويلًا وأن الفرصة ما زالت متاحة لتحسين النتائج.
وأشار ألجواسيل إلى أن فريقه تأثر بشكل كبير بحالتي الطرد التي شهدتها المباراة، وهو ما قلص من خياراته التكتيكية وفرض عليه تعديل خطة اللعب في منتصف الشوط.
وقال المدرب الإسباني: «أُحيي اللاعبين على تضحياتهم وجهودهم، فهم يحاولون تقديم أفضل ما لديهم رغم جميع العقبات، وهذا أمر إيجابي يمكن البناء عليه خلال المباريات المقبلة».
وأضاف ألجواسيل أن الغيابات الكثيرة في صفوف الفريق أثرت على الأداء العام، مشيرًا إلى أن المهاجم المغربي عبد الرزاق حمدالله لم يشارك سوى في خمس مباريات بسبب الإصابات، كما أن بقية المهاجمين الرئيسيين غابوا عن معظم المباريات هذا الموسم.
وأوضح أن الإدارة الفنية تستعين أحيانًا بلاعبين من فريق الشباب لتعويض النقص، مؤكدًا ضرورة الاستعداد لأي ظرف طارئ قد يطرأ على الفريق خلال المرحلة القادمة.
وتحدث المدرب عن سير المباراة، مؤكدًا أن فريق الشباب بدأ اللقاء بشكل قوي وحاول التسجيل مبكرًا، لكنه تلقى الهدف الأول بعد خطأ فردي للاعبين، وهو ما أربك خططه الهجومية وجعل السيطرة في مجمل اللقاء تميل لصالح الفتح.
وأشار ألجواسيل إلى أن الفريق حاول العودة للضغط على الخصم، لكنه واجه صعوبة في استعادة توازن خطوطه بعد الطرد الثاني، مما ساهم في خسارة المباراة.
وبهذه النتيجة، توقف رصيد الشباب عند 8 نقاط في المركز الخامس عشر بجدول ترتيب دوري روشن، في حين رفع الفتح رصيده إلى 14 نقطة ليحتل المركز العاشر مؤقتًا.
وأكد ألجواسيل أن التركيز سينصب الآن على المباريات القادمة من أجل تحسين النتائج والحفاظ على حظوظ الفريق في البقاء ضمن منافسات الدوري، مشيدًا بروح اللاعبين وإصرارهم على تقديم الأفضل رغم كل الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق هذا الموسم.